عرض مشاركة واحدة
قديم 11-05-2015, 07:51 PM   #1
إمبراطورة
عضو نشيط
قمرهم


الصورة الرمزية إمبراطورة
إمبراطورة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 11-11-2015 (11:36 PM)
 المشاركات : 37 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Violet
افتراضي من هم الامام مالك بن أنس ؟



بسم الله الرحمن الرحيم







هو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي الحميري , أحد أعلام الاسلام , و امام دار الهجرة , ولد سنة 93 هج بالمدينة المنورة , نشأ في بيت علم , كان جده أحد الكتاب الذين نسخوا



المصاحف أيام الصحابي عثمان رضي الله عنه , و كان عمه من المنشغلين بالعلم أيضا . وجهته أمه الى الشيخ ربيعة الرأي قائلة له : ( خذ من أدبه قبل أن تأخذ من علمه ) .



حفظ القرآن الكريم في صغره , ثم حفظ الحديث , كما برع في الفقه , طلب العلم على يد أكابر علماء المدينة المنورة من التابعين , و ما زال مشتغلا بطلب العلم حتى وفاته .



سمي بعالم المدينة و امام دار الهجرة , اشتهر في البلدان , و قصده الطلاب و العلماء من شتى بقاع الأرض للتعلم منه , من أشهر ما عرف به الامام مالك رحمه الله كتاب



'' الموطأ '' الذي مكث فيه أربعين سنة يهذبه و ينقحه .



علا شأن الامام ملك في المدينة , و اشتهر أمره و سمعته الى الأفاق الاسلامية فصار محط أنظار أهل العلم , كان الامام مالك رحمه الله قوي الشخصية , قوالا للحق , ينصح



أولي الأمر , كما كان عزيز النفس , يأبى ذل السؤال رغم مروره في فترة تحصيله للعلم بظروف معيشية صعبة .



عرف عنه شدة احترامه و توقيره لحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم , حتى أن طلابه في مجلسه كانوا كأن الطير على رؤوسهم , طلب منه هارون الرشيد أن يقرأ



'' الموطأ '' في قصره فأبى , فزاره الخليفة هارون الرشيد و معه أبناؤه في بيته و قرؤوا عليه . كان الامام مالك رحمه الله موضع احترام من العلماء و الأمراء و الخلفاء .



توفي الامام مالك رحمه الله بالمدينه المنورة عام 179 هج و دفن بالبقيع حيث دفن الكثير من الصحابة و أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين .





** من أقوال الامام مالك :



- ( العلم يؤتى و لا يأتي ) .



- ( كل أحد يؤخذ من كلامه و يترك الا المعصوم صلى الله عليه و سلم ) .



- ( ان صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم تفرقوا في البلاد , و كان كل منهم يحمل علما نقله الى الناس , ففي اختلاف العلماء رحمة بالأمة ) .





قال الله تعالى (( انما يخشى الله من عباده العلماء ان الله عزيز غفور )) فاطر -28- يعني أن العلماء هم أكثر الناس خشية من الله لأنهم أكثر الناس العارفين به .







و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم



المرجع : المفيد في التربية الاسلامية .


 

رد مع اقتباس