العودة   منتديات سيدة القصر > الأقسام الأدبية > بقلم سيدة القصر

الإهداءات
سيدة القصر : تنبيه: بخصوص أي اعلانات أو مواقيع تسويقية .. سيتم في المرة الأولى حذف المشاركة ، وفي حال تكررت المشاركة سيتم حظر العضو. إدارة المنتدى (سيدة القصر).     سيدة القصر : الفصل الحادي عشر من روايتي (عروس النار) حاليا وحصريا الآن علي منتديات سيدة القصر .. بقلمي سارة بنت طلال     سيدة القصر : الفصل السابع من رواية( عروس النار) بقلمي سارة بنت طلال الآن وحصريا فقط على منتديات سيدة القصر.     الدعم الفني : ادارة الموقع ترحب بالأعضاء والزوار في منتديات سيدة القصر .. متمنين لكم قضاء وقت ممتع وجميل داخل اقسام الموقع .. لأي استفسار أو اقتراح يرجى مراسلة مديرة الموقع مباشرة    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2017, 08:29 AM   #1
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي سلسلتي النثرية ( طريدة الحب) بقلمي سارة بنت طلال







قصتي معه تجعلني أبتسم منذ اللقاء وحتى النهايه , لطالما رفضت الحب دوما حتى دخل حياتي دون أن يستأذن وأبدى استيائه من جمودي وغروري وعنادي , كيف كان لقائي معه ؟ وهل انتهينا ؟؟ وترى ما عيب الحب ؟ لما أرفضه بشده ؟ وترى هل هناك أصلا ذلك المدعو بالحب !!! , سأسأل نفسي وأجيب , سأكتب مشاعري وعليها أعيب , ربما تكون كلماتي لذلك القلب العنيد بداخلي طبيب , وربما سيرفض الاستسلام حتى المشيب , فماهي تفاصيل اللقاء الأول؟ وماذا حدث في حفلتي ؟ ومن هو ليكون من المدعوين!

لا أعرفه ويراقصني ...

يحاول أن يجاريني الخطوات يعاكسني ...

يتظاهر بالرقص و فجأه يحتضنني ...

أتظاهر بالرقص أبعده ليبعدني ...

يضع قدمه على فستاني ويرجعني ...

بين أحضانه وبهمساته يغمرني ...

موسيقتي ضاعت ...

والألحان من أذني طارت ...

ولكنها رقصتي وما زالت ...

رفعت عيناي لعينيه فرأيت مشاعره قد حارت ...

وهمساته أين هي لربما في أجواء الصمت ثارت ؟ ...

أمسكت يده وأخذت أدور لتلامس ملامحه خصلات شعري ...

وأعترف بأني عروس قد خرجت للتو من أمواج بحري ...

فضاعت ألحانه في عيناي ونسي أمر فستاني ...

حتى تحرر من أقدامه وعاد حرا لكياني ...

و انتقلت بخفه الى أيدي غيره لأكمل رقصتي ...

وبين يديه غيري وعيناه تحكي بذهول قصتي ...

فسكن الارتباك قدماه وسقط معلنا نهاية قسوتي ...


هنا التقينا لأول مره , لقاء ممتلئ بالتحدي والمرح وكثير من العناد ,فماذا ستكون ردة فعله وكيف سيحاول رؤيتي مره أخرى؟ , ولما سأكون في نظره مشكله وأكبر كارثه؟


بقلمي
سيدة القصر
(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 08:46 AM   #2
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي اتنفسه هوا.. بقلمي







بعد أيام من تلك الحفله كنت مشغولة البال كثيرا , أتساءل ترى لماذا لم يأتي حفلتي؟ وهل وصلته دعوتي ؟ لا أنكر أني لم أنساه , ولا أنكر أني تعلقت به منذ طفولتي , ولكن جرحه لي جعلني اتمنى هزيمته في اليوم أكثر من ألف مره , وأود أن يعلم أني حققت ذاتي بدونه .. كنت أحدث نفسي بذلك وانا أركض في حديقة المنزل هربا من أفكاري وبعض ذكرياتي .. ومن شده تفكيري ! لم أنتبه للمُزارع وهو يفتح مرشات الحديقة ..مما جعلني أقع بشده أرضا, وأغرق في وسط تلك المرشات بالمياه ..لأصرخ بكل ما يجول في بالي وأبكي بشده قائلة: لماذا أصبحت حياتي تدور حولك .. لماذا أتذكرك في اليوم مئات المرات .. أقسم أني لا أحبك ولكنك ملتصق برأسي . وما هي الا ثواني حتى شعرت بأحدهم يضع يده على كتفي محاولا مساعدتي على نهوض , فقلت : يها المُزارع هل أنت أعمى؟! ألا تراني أعبر لما تفتح المرشات ؟ فرد قائلا : لست المُزارع يا آنسة .. وهذه الوقعة بتلك ألا تذكريها ؟ فنظرت له لأجده هو المغرور اللذي حاول مراقصتي , عندها جلست على الأرض مرة أخرى معاودة البكاء , فها هو يشمت بي ويراني بأسوء أحوالي , وقتها دنى مني مرتبكا قائلا : آسف لقد كنت أمازحك فقط .. هل يمكن أن نصبح أصدقاء ؟ فأنا وقعت وانتي وقعتي أظن أن هذا يجعلنا أصدقاء وبقوة أليس كذلك ؟؟ . عندها قلت : لو لم تراني أبكي لرفضت ذلك .. من أنت أصلا ؟ ولما انت هنا؟؟ هو : اسألي والدك .. فليس لدينا وقت , ألا تعرفين أن مرشات الحدائق تشتغل كل عشر دقائق!! .. اركضي لداخل المنزل بسرعة وانا سأرحل والا أصبحنا أصدقاء في الغرق أيضا وفعلا أسرعت بالدخول لأنظر خلفي وأراه يضحك مبتعدا عن المرشات التي كانت قد اشتغلت بالفعل وصرخ قائلا : نجونا .

تساءلت من هو ...

ولما يتكلم بثقة وكأني أتنفسه هوا...

يتصرف وكأننا من نفس المستوى...

غريب ...

يظن أنه من صداقتي قريب...

أيحاول لفت نظري ليكون له من جمالي نصيب...

أم هو غطاء صداقة يختبئ خلفها كحبيب...

عجيب ...

ألم يسمع عني أم انه يجرب لعل سهامه تصيب...

أوتسقط هامته ألف مره ليصبح من كرامته سليب...

ألا يعرف كم غيره من حولي وأمامي ...

أم أنه يأمل بالحب اعدامي ...

لم أتشافى بعد أيها الرامي ...

فلا تنتظر الكثيرمن تقبلي لك و احترامي...

أما صداقتك فشرطها الزامي...

أن تبقى صداقة وما بين سطورها لن يثير اهتمامي...

ذلك عهدنا أيها القلب..

ولا تدق قائلا: لم تقومي باعلامي...



ترى من هو ؟ .. وماذا يريد مني بصداقته؟ .. وهل سيبقى قلبي على عهده معي ؟؟ أم أنه سيباريني منحازا في صفه!! .. تابعوا ذلك القلب فقد ركضت به كثيرا بعيدا عن الحب صبحت طريدته .


بقلمي

سيدة القصر
(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 09:11 AM   #3
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ألبوم ذكرياتي .. بقلمي







سألت والدي عنه من هو ؟ولما أراه دوما يأتي اليه ؟! .. أجابني بأنه ابن صديقه ويعمل معه حاليا ولكنه عاش طوال حياته في الخارج وأتى فقط لمدة محدودة من أجل العمل , سألته : ألا يوجد مكان مختص بالعمل ؟ لما يتواجد هنا في المنزل كثيرا , ضحك والدي ثم أجابني : لقد أعطيته المنزل الذي أمام منزلنا.. ذلك الذي كنتي ستتزوجين به و أبقيك قربي. عندها تفاجأت بشدة وصرخت : ماذا !! منزلي !! لما لم تخبرني ؟؟ أجابني : ولما أخبرك؟ فأنتي لا تحتاجينه كما أنك لم تدخليه منذ أكثر من سنة ونصف وأيضا لا يمكنني أن أدعه يسكن في مكان آخر فهو ضيفي . أنا : يا الاهي أبي ألا تعلم أني تعبت في تأثيث ذلك المنزل .. كما أن تلك الصور متناثرة في كل مكان به حتى فستان زفافي هناك . أجابني أبي بهدوء شديد : لا تغضبي بشدة حتى لا تنهاري مره أخرى تذكرين ذلك اليوم جيدا فانتبهي . خرجت من عند والدي يومها غاضبة جدا عازمة على الذهاب حالا لذلك المنزل لاخراج ذلك الرجل من هناك , فأنا لا أهتم لأمره أبدا أيا كان , كنت أمشي بعزم وقوة ولكن ما ان اقتربت من بوابة ذلك المنزل حتى بدأت قدمي تحاول التراجع , كل شيء يشبه ذلك اليوم بدأ شريط ذكرياتي يمر أمامي , كنت أمشي في مكاني ... أحاول بشدة أن لا أعاني ... كان هذا البيت يوما ما مملكتي وأماني ... واليوم أصبح منزل أحزاني ... ترددت هل أدق الجرس ؟! ولكن لم يدوم ترددي طويلا حتى فتح ساكن منزلي الجديد الباب, فاجأني وقال : أنتي هنا مرحبا كيف حالك ؟ ... عندها سكت ولم أرد فقد كنت أقول بداخلي ( سأترك المنزل لك فلا أعتقد أني أستطيع مجرد النظر الى زواياه والا سأختنق ) ... وفجأه نبهني صوته قائلا بما أنك جارتي فأعتقد أنك تودين استعارة بعض البصل أو الليمون أليس كذلك ؟؟ . أجبته : وبما أنك ساكن منزلي فيجب أن تدفع الايجار . قال وهو يعقد حاجبيه : هل أنتي جاده ؟. قلت ان كنت جاد في استعارتي للبصل والليمون فأنا جاة في ايجار المنزل . ابتسم وقال وماذا تريدين اذن ؟ .. لفت انتباهي حينها شيئا في يده فسألته : أليس هذا ألبوم صوري؟. تردد قائلا :ماذا؟؟ .. فقلت الذي بيدك !! . فقال اوه آسف اعتقدت أنه أحد كتبي لا أكثر. قاطعته عندها وسحبته من يده قائلة لا تعبث بأغراضي رجاءا. وأخذت أركض الى منزلي ولم أتوقف عن الركض حتى وصلت الى غرفتي وما ان دخلتها حتى فتحت ألبوم الصور وأحضرت المقص :

غريب كيف شعرت اليوم أني أذبح ذكرياتي...

وكل ما سبق وتعلق ومر بحياتي ...

صور في غرفتي مبعثره ...

هنا يمسك بيدي وهنا تكثر بيننا الثرثره ...

ينظر لعيناي وكأنه لا ينتبه للناس ولا للجمهره...

صور كثيره تحمل ذكريات كانت جميله وأصبحت مدمره...

صعب الشعور عندما تصر على التخلص من ذكرياتك بتمرد...

وتمرر المقص في كل الصور وعيناك بها تشرد...

لا تعلم وقتها هل عيناك تقسو على قلبك بالنظر!!...

أم تقسو على الدمع فيسقط منها وينتحر...

كل ما تريده وقتها التخلص من ماضٍ..

تركك مذهول وقد عبر...

وداعا لصور.. ولماضي.. شوه ذكرياتي..

وكل احساس بقلبي كسر...


ترى ماذا سيحدث في المرة القادمه .. وترى ما نقطة الالتقاء بيننا ليصبح قريب مني .. تابعوا الجزء القادم فربما يكون نقطة الالتقاء التي ستجمعنا .. وهل ستجمعنا أنا وهو فقط؟! أم سيكون هناك طرف ثالث ؟؟؟ .

بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 09:40 AM   #4
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي دمعي عزيز ولم يزل .. بقلمي







مضت الأيام حتى أصبحت لا أفرق بينها , فقررت الخروج من روتين الحياة , ذهبت لأخبر والدي برغبتي في الخروج لكنه قال لي أن هناك عشاء عمل كبير الليلة ولا يمانع أن أحضر معه , فوافقت .. كنت دوما حين أشعر أني محبطة من داخلي أحاول أن أكون بأفضل أحوالي من الخارج ولكن يومها أردت أن أكسر كل قانون وروتين بحياتي فأخترت فستان أحمر وقد كرهت اللون الأحمر دوما .. تأنقت بشدة وذهبت مع والدي يومها الى عشاء العمل ذاك , وقد كان في مطعم فاخر كما كان محجوز بالكامل , وكان الجميع يتبادلون الحديث في تلك الحديقة المفتوحة على حوض سباحة كبير جدا , وعلى أطرافه جلسات من القش أرضيتها من الزجاج الذي تعبر الأسماك من تحته.. كان المكان يشبه كثيرا الحلم أحببته بشدة , التفت حينها لأرى ذلك المغرور ساكن منزلي بين الناس , لكن يومها كان يبدو جاد جدا , كنت أشعر أنه يراقبني بدقة , حتى انتبهت وقتها لصوت أحدهم من خلفي يناديني والتفت بسرعة لأني عرفت صوته وفعلا كان هو .. خطيبي سابقا .. عم الصمت في داخلي لحظة رؤيتي له , وسكت الضجيج في أذني وكأني لا أسمع شيئا , قال لي : كم تسعدني رؤيتك .... ولكن ما زال صمتي يغلبني .. حتى سمعت صوت تلك المرأه التي تمسك بذراعه قائلة أتعرفها ؟ . فأجابها: انها صديقة طفولة , ثم وجه نظراته لي وهو ممسك بيدها قائلا : أعرفك هذه خطيبتي .. عندها بكل غرور وبرود أجبته: عذرا أعتقد أنك مخطئ! .. هل أعرفك ؟. وحين أراد أن يتكلم أجبته: اعذرني أعتقد أن هناك من يناديني , وتحركت لأبتعد واحاول الاختفاء بين الناس ,كنت أحاول أن أتصرف بغرور شديد وبرود .. حتى زاد ضغط كبريائي على نفسي وسمعت ضحكاته هو وخطيبته , وفجأه لم أعد أشعر بجسدي وهو يرتجف, كنت غاضبة جدا حتى أدركت اني يجب أن أخرج بسرعة من ذلك المكان , فأنا أفضل أن أموت على أن يراني بحال سيئ ,عندها ذهبت بسرعة الى دورة المياه وانفجرت بالبكاء , وفجأه سمعت صوت ذلك المغرور عند الباب يناديني: يا صاحبة الرداء الأحمر . فسكت متفاجأة .. فعاود مناداتي قائلا اخرجي بسرعة . فقلت بعصبية : هل جننت ماذا تريد هذه دورة مياه للنساء .. فقال : أعلم ولذلك اخرجي بسرعة قبل أن يعتقلوني أو أموت ضربا تحت أحذية النساء . أجبته: أخرج رجاءا فلست بحال جيدة ؟ فقال : ومتى كنتي ياعنيدة ؟ فأول مرة أسقطتيني أرضا .. والثانية سقطتي غرقا .. والثالثه اتهمتيني بالعبث بأغراضك وفررتي هربا .. واليوم أنا معك في دورة مياه للنساء.. ولن أرحل حتى تتوقفي عن البكاء .. وتخرجي حالا . فخرجت عندها أرد عليه : من قال لك أني أبكي !!. سحبني من يدي عندها قائلا : عنيدة . وأخرجني وسحبني أمام الناس في تلك الحفله وقال لوالدي : ان لديه حساسيه من المأكولات البحريه ولن يستطيع العشاء في هذا المطعم لذا فسيأخذني معه حتى أدله على مطعم آخر ليتعشى به فهو لا يعرف المدينة جيدا .. فوافق والدي وكأنه قرأ رغبتي في الهروب من المكان في عيناي , خرجت معه وما ان أصبحنا في سيارته حتى قال : بامكانك البكاء الآن ان اردتي .. فأجبته : لم أكن أبكي .. هو : عنيدة .. تظنين أني غبي ؟ أليس ذلك ذو الجبهة الواسعة خطيبك السابق في ألبوم الصور .. فأنفجرت بالبكاء قائلة :


أبكاني ...


وقد كان دمعي عزيزا ولم يزل ...


أبكاني..


ومن حرقة الجفن الدمع قد نزل ...


ليطفئ لهيب قلب عن الحياة اعتزل ...


أبكاني ..


و قد كان دمعي صعب المنال ...


وكم بكى حبي دوما ولا زال ...


يعد الدمع من عينيه مدى الأزل ...


أبكاني..


أبكاني ..ذلك المغرور الأناني ...


أنهى بكبريائه فرحة زماني ...


وها أنا أجمع دموعي بسرعه بانهيار ...


خوفا أن يرى من غروري لحظة انكسار...


فيظن أن كبريائي علي قد جار ...


ومنح سموه لقبا ميزه الانتصار...


أبكاني.. نعم أبكاني ...


ووعد مني أن أرد مكاني ...


وأن أعيد لهيبة دموعي كياني ...


فضعفي ليس له ..


وفي الأصل ليس عليه رهاني ...


بعد أن قلت ذلك سكت وعم الصمت بيننا .. و أوصلني الى منزلي غارقة بالدموع .. تركني أتخلص من دموعي والتزم الصمت .. لم أعرف ان كان يواسيني بصمته أم يشفق علي ,, كل ما عرفته اني قدرت سكوته واخراجه لي من ذلك المكان يومها .. ترى ماذا بعد ذلك اليوم ؟؟


بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 10:07 AM   #5
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي انا والمغرور والكعب المكسور .. بقلمي






مضى أسبوع انشغلت خلاله ببعض الأعمال, وفي اليوم الثامن وجدت أبي يناديني, وحين دخلت عليه في مكتبه وجدت ساكن منزلي هناك. فقال أبي عندها: تعالي انظري الى هذا الذي تصفينه بالغرور ماذا أحضر لكي . عندها نظرت اليه لأجده يرفع باقة الورد الكبيره من أمامه على الطاوله ليقدمها لي قائلا :كلها حمراء يا ذات الرداء الأحمر . عندها ابتسمت وقلت : شكرا ولكن هل هذه رشوه حتى لا تدفع الايجار ؟! أجابني : ربما ولكن حقا اليوم لدي ما أود اخبارك به .. وأخرج بطاقة دعوة من جيبه وقال : هناك أمسية شعرية للمواهب وأعتقد أنك قد تودين المشاركة, فتفضلي هذه البطاقة قومي بتعبأتها الآن حتى أقدمها للجنة, نظرت له بتعجب وقلت : أنا مجرد هاوية . رد قائلا : عموما قومي بتعبأتها وان فشلتي في الفوز فحاولي تطوير نفسك فحسب . قلت : ماذا! أنا أفشل هههه أتتحداني ؟ حسنا سأشارك ولكن لن أتقاسم معك الجائزه اتفقنا ؟ . أجابني اتفقنا بشرط أن لا تلبسي أحمر أو قصير لتفوزي . قلت : سترى . وفعلا أتى يوم الأمسيه ذاك , وارتديت جلباب أزرق قاتم اللون , ياقتة مطرزة باللؤلؤ الأبيض وطويل ذو أكمام واسعة , ولكن حين أردت أن أرتدي حذاء ذلك الجلباب تذكرت أنه عالي جدا وقلت لنفسي لا بأس فقد تحديته .. وكانت تلك الأمسية , ووصل في التوقيت المناسب ليأخذني اليها, وحين رآني قال : أين تنفيذ الشرط ؟؟ أجبته مازحه ها هو قائم ولكن جمالي لا حل له .. ابتسم وسألني ماذا كتبتِ ؟؟ قلت جمعت بعض أشعاري ولم أختار بعد . ووصلنا لمكان الأمسية ودخلنا لأجد الأمسية مقامة في قاعة كبيرة وفي آخرها المنصة التي يتقدم من خلالها المتسابقين .. ما أثار استيائي أني لم أكن مرتاحة كثيرا أثناء مشيي بذلك الحذاء على ذلك الرخام الصلب , وما أثار استيائي أكثر أني يجب أن أكون واقفة أثناء القائي للشعر .. وفعلا بدأ الشعراء يصعدون واحدا تلو الآخر لتقديم ما لديهم , وأشار لي مرافقي المغرور بأن دوري سيكون القادم , فوقفت لتعديل حذائي المزعج ولكني فوجئت بأن الكعب قد انكسر .. التفت عليه وقلت له لا أظن أني أستطيع الوقوف .. وأريته ذلك الكعب , فقال لي : لا مشكلة اصعدي بدونه . قلت له : لا يمكن هل جننت سأنسحب لا أستطيع الصعود على تلك المنصة حافية . أجابني : ستضيعين فرصتك من أجل حذاء . رددت عليه : هل تود أن أصبح نكته ألا تفهم!! لا أستطيع المشي بدون حذاء أبدا كما أن هناك الكثير من اللذين يعرفوني هنا, سأصبح حديث الموسم .. اعذرني سأرحل . قمت وأنا خجلة جدا وأخذت أحاول المشي متمنية الوصل الى بوابة الخروج بأسرع ما يمكن وأثناء محاولتي ببطئ العبور من بين الناس سمعت صوته في مكبر الصوت يقول :

جميلة ...

تتراقص بين أحزانها ذليلة...

تظن بأن حياتها لن تكتمل...

وقد ملكت قلبي وعن الحلم لم تمل...

بين ألوف الحالمين بها أرادت رجل...

وعنها رحل...

فتركت جروحها تبكي لا تندمل...

تصارع بكلماتها الماضي...

وعن تصرفاتها كمفتون بها غير راضي...

فإلى متى ستظلي تنتشلين من الكلمات أحرف الجروح...

وعن غير ذلك مشاعرك لا تبوح...

كفى..

انظري لي كم أنا مجروح...

وفي كل مكان أصاحبك...

وبصداقتي أتحجج لأداعبك...

لعل قلبك ينتبه لي مره ويعاتبك...

ولكنك أنثى كأي أنثى ...

لن تصبحي راضية حتى ترين المستحيل يدق بابك...

اهربي اليوم واختبئي بين جدران مأساتك...

فالجمال لن ينفع ان لم تكن السعادة قرار ...

والحب أمل وليس فرار ...

وابكي على ماضي ..

في كل يوم مستقبلك منه ينهار...

وان أردتي البكاء فابكي على ( قلبا ) ارهقه الانكسار...

فستعيشين حياتك كلها بلا لذة انتصار...

قد تلاشى اعجابي بتلك الأنثى فلما لأجل عينيها اليوم أحتار ؟؟؟!!


حين سمعت كلماته تلك قمت بخلع حذائي ونظرت له مطولا ثم تركته أرضا .. ترقبوا ردت فعلي في الجزء القادم من طريدة الحب .

بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 10:23 AM   #6
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي انثى مشرقة .. بقلمي








حين سمعت كلماته تلك قمت بخلع حذائي ونظرت له مطولا ثم تركته أرضا .. ومشيت أصارع خجلي أحاول أن أغطي بجلبابي الأزرق قدماي الحافيتين لأتجه الى تلك المنصة , ليس ارضاءا له وانما رد اعتبار لقلبي لا أكثر, وصعدت على تلك المنصة لأراه ينزل من الجهة الأخرى وأقف أمام مكبر الصوت وأقول : الى ذلك المغرور الذي اقتحم دوري قبل قليل... ورد اعتبار انثى تستحق أن يتحقق لأجلها المستحيل... أنثى لا يستهان بها أيها الرجل النبيل ...فاسمعني جيدا :

في تاريخ أي رجل انثى مشرقه ...


في تاريخ أي رجل انثى احترفت السرقه ...


فسرقت من عقله قلب ...


ومن قسوته حب ...


فلا تفخر بكونك رجل صلب ...


تلين بدموع أي أنثى وتخسر أمامها الحرب ...


تتمادى بغرورك ...


تعزف على لحن برودك ...


مجروح متألم بصمودك ...


تراقص الأحرف وتنسى أني الأساس ...


فكل أحرفك وقصائدك بدوني..


كالفرق بين الذهب والنحاس ...


بوجودي أصبح نحاسك ذهبا ...


بكياني ألبست أحرفك من القصيد ثيابا ...


وجردت ليلك من نومه وسهرتني عيناك غيابا ...


نثرتني أول كلماتك وهجيتني عذابا ...


تقاوم بسلاح غرورك وأقسم أنك تكاد تموت اعجابا ...


أحببت بصدق لأني أنثى ...


لا أشبه أي رجل ان وجد غير حبيبته ينسى ...


أحببت بصدق لأني أنثى ...


ولذلك مركب مشاعري الى الآن لم يرسى ...


اعذرني يا شاعر جمالي ...


فكبرياء قلبي ليس في انكسار حالي ...


كل ما في الأمر أني مشغول بالي ...


برجل أحببته فبدد كل آمالي ...


فلا تحملني باعجابك فوق طاقتي..


وقد كان الحب يفوق كل احتمالي ...


وأمامك اليوم هنا..


أختم معك بالقصيد نزالي ...


بجمالي وخجلي وغروري وكبريائي (أنثى) ..


وفي ذلك كان اكتمالي ...


للحظه شعرت أني لم أعد أسمع صوتي من التصفيق الذي دوا تلك القاعة بعد كلماتي , بقيت لثواني مذهولة و تذكرت اني حافية فخفت من بريق الأضواء الموجهة الى عيناي وصوت التقاط الصور ونزلت بسرعة شديدة أود الخروج من هناك , أمشي ببطئ شديد حتى لا يرتفع الجلباب فكل الأعين تطاردني , وتنفست الصعداء حين خرجت من البوابة ووصلت الى الشارع اللذي أمام تلك القاعة , وبدأت أمشي وكل هذا وأنا حافية خجلة أراقب طريقي , حتى رأيته يتبعني بسيارته ليطلب مني أن أصعد الى السيارة فرفضت , فبقي يرجوني حتى قال لي : ادخلي وان وجهت لكي كلمة افعلي بي ما شئتي . عندها فقط قبلت أن أركب , وما ان ركبت حتى رأيته للحظه ينظر لقدماي الحافيتين وينفجر ضحكا بشكل هستري . فنظرت له بغضب وأردت فتح الباب لأخرج .. ولكنه قال : آسف آسف سأغلق فمي . التزم الصمت عندها .. رغم أني شعرت بضحكاته الصامته ومحاولاته الفاشله لاخفائها .. كنت خجلة لدرجة أني لم أرغب في النظر اليه أبدا , وما ان شارفنا على الوصول الى منزلي حتى سألني ان كان بامكانه الغناء ؟ فلم أجيبه بكلمة .. فأنطلق يغني قائلا : (قاتلتي ترقص حافية القدمين .. ترقص .. ترقص حافية القدمين.. بمدخل شرياني) .. عندها لم أتمالك نفسي ولكمته على كتفه ليبادل تلك اللكمة بالضحك وقال: انزلي وصلنا منزلك .. اعذريني يا جميلة كنت سأموت غيظا ان لم أغني هذه الأغنية لكي اليوم .. وبقي يضحك حتى دخلت منزلي . انتهت الأمسية هنا فماذا بعد ذلك .


بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 10:57 AM   #7
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي يبدو اني احبك.. بقلمي








بعد يومين من تلك الأمسية وجدت لأول مرة اسمي وخاطرتي تلك في أحد الصحف اليومية .. ولشدة فرحتي لم أنم بشكل جيد لأيام .. أردت بشدة أن أشكر ذلك المغرور ولكني لم أعرف كيف أفعل أو ماذا أقول , حتى خرجت يوما في ذلك الصباح الباكر على غير عادتي بسبب الأرق وأثناء توجهي لركوب السياره مع السائق ,, سمعت صوته يناديني فتوقفت . قال لي : صباح الخير هل ستخرجين ؟. أجبته : نعم هل كنت تود شيئا ؟. رد عندها قائلا : لا فقط اليوم هو يوم عطلتي والحقيقه أني لم أخرج كثيرا منذ أتيت الى هنا . أجبته : أترغب في مرافقتي ؟ . قال : ان كان لا بأس في ذلك فنعم أرغب في مرافقتك . أجبته: اذن فوجود السائق جيد حتى يتسنى لك رؤية المدينة بشكل أفضل .. وفعلا رافقني وركبنا كلانا في المقعد الخلفي في السيارة ليسألني عندها الى أين سنذهب ؟ .فأجبته بأني أود أكل بعض المثلجات وفعلا ذهبنا بعد ذلك لأجعله يتذوق المثلجات المفضلة لدي والتي تشتهر مدينتي بها .. ذهبنا بعد ذلك الى محل يبيع الأساور الجلدية وأساور الخرز وقد عشقت دوما هذا النوع من الأساور وبينما كان يلقي نظرة على الأشياء ذهبت للبائع لسؤاله عن سعر أحد تلك الأساور . فأجابني : بخمس وثمانون ولكن لأجل عينيكِ فخذيها بخمسين فقط . للحظه ظننت أني فقدت الاحساس بيدي فقد أمسكني ذلك المغرور بشدة قائلا : لا أود شراء شيئا من هنا هيا . خرجت ولم أنطق بكلمة حتى عندما دخلنا الى السيارة بقيت صامته لا أعلم ما به أو ماذا جرى له, ولكني خفت منه فبقيت صامتة حتى سألني السائق : الى أين ؟ فأجبته : اذهب الى الكورنيش أود رؤية البحر .. وما ان وصلنا هناك وخرجت من السيارة وخرج هو أيضا يتبعني فقلت : هل تعلم أني أعشق البحر.. فنظر لي بهدوء فتابعت قائلة: هل بامكاني سؤالك الآن لما أنت غاضب ؟ . فرد : كيف تسمحين لذلك البائع أن يتغزل بك ويقول من أجل عينيك ؟؟ أجبته : لم يكن يتغزل بي هذه فقط كلمات يقولها كل البائعين من أجل أن يكسبوا الزبائن لا أكثر . عندها صرخ بي قائلا : أيا كان لا تسمحي لأحد أن يتحدث هكذا معك سواء يريد كسبك كزبونة أو غيره . سكت أنا وقتها وأبتعدت عنه قليلا فاقترب مني وقال: اسف لم أقصد أن أرفع صوتي ولكن ذلك لم يعجبني ,, نظرت له ورأيت الارتباك يجول بين عينيه فقلت له : هل من الممكن أن نجلس ؟ فقال بارتياح : بالطبع تفضلي . وجلسنا فقلت : وما الذي لا يعجبك بي أيضا ؟ فابتسم عندها وقال : ما بكي اليوم هادئه ؟. فرددت عليه : هكذا يفعل البحر بي .. واكملت أجبني , ماذا لا يعجبك بي أيضا ؟ قال : بكل صراحه ؟. قلت : بالطبع . فقال : ذلك الفستان الأحمر القصير . سألته عندها : ما قصتك معه هل هو بشع ؟. قال: تمزحين!! هو جميل جدا وهنا المشكله يومها لم تكف أعين الناس عن السؤال عنكي وهذا لا يعجبني . قلت : ولما يعجبك أو لا يعجبك ؟! قال : سألتيني ماذا لا يعجبك بي فأجبتك.. وهناك شيئا أخر ولكن لن أقوله الآن ربما في وقت لاحق . قلت له : حسنا هل أستطيع أن أركز رأسي على كتفك فأنا حقا لم أنم جيدا وأشعر بالدوار .. أجابني : بالتأكيد . وحين ارتكزت على كتفه اغمضت عيناي وأحسست أن شريط ذكرياتي يمر أمامي حين كان يقول لي خطيبي :تأنقي فأنا أحب أن أتباهى بك أمام أصدقائي فلا يوجد أحد منهم خطيبته أجمل منكي.. ولكن اليوم حين أخبرني المغرور بشأن الفستان الأحمر شعرت براحه لا أعلم لماذا!.. و حين فتحت عيناي وجدت ذلك المغرور متجمد في مكانه يقول : آسف لأني تحركت , تنملت قدمي لا أكثر. .. فنظرت للساعه لأجد نفسي قد نمت ساعة كاملة وانا مرتكزه على كتفه ولم يوقظني .. تفاجأت وقلت : أنا آسفه آسفه لما لم توقظني فحسب ؟.. قال : لقد كنتي متعبه ولا بأس بذلك حقا فلا تعتذري. ركبت السيارة وعدنا للمنزل ولكن قبل أن ينزل ويرحل لمنزله همس لي : الشيء الأخير أني لا يعجبني خروجك وحدك مع السائق أراكي على خير يا ذات الرداء الأحمر .. تركني حينها محتاره مع صراعي للماضي ولكن هذه المرة أرى الماضي بشكل مختلف .. تساءلت لما تحملني ساعة كاملة وهو متجمد لأني فقط أود أن أرى البحر وقد كنت دوما أخبر خطيبي برغبتي في الذهاب للبحر معه ليسخر مني قائلا : لا أحب البحر وأكره رائحته كما أنك طفولية جدا متى تكبرين ؟.. لا أذكر أنه عرض علي يوما أن يأخذني الى جامعتي أو يعيدني بنفسه الى المنزل وذلك المغرور يكره خروجي وحدي مع السائق ولا يترك فرصة الا ويرافقني بها .. ذلك الصراع جعلني أدرك شيئا غريبا .. وجعلني أحاول اكتشاف ذلك المغرور أكثر فكثرت لقاءاتي به حتى فتحت باب غرفتي ذات يوم لأجد رسالة عند الباب ومغلفة باسوارة من الخرز وحين فتحتها , كل ما كان فيها هذا : ( يبدو أني أحبكِ ) توقيع المغرور .


رسالة عند الباب...


أسأل نفسي هل حقا أصبحنا أحباب...


أيامي معه يومين ضحك ويومين عناد...


يومين يغيب ويومين أجده عاد...


سين وجيم وعين وضاد...


مع من قضيتي أيامك في غيابي..


وكم في سؤاله جاد...


أتعجب وأسأل...


لما حضرتك تسأل...


يرتبك في رده ويجاريني ضحكا...


يحاول كثيرا ليخفي مشاعره ويبدو أمامي مرحا...


يحكي لي عن نفسه ..


وفي بعض الكلام يرمي لي الطعم...


يقول أحب تلك الممثله..


و تعجبني.. وكم وجودها في الأفلام مهم...


عندها أستقبل الدفة...


وأحاول قيادة الحديث بخفة...


أعبر مطباته قائله حقا ؟ دعني أخطبها لك...


حتى يطمئن قلبي عليك ومن همك أفتك...


ولكن لا تنساني...


فأنا أحب ذلك البطل في أفلامها وكم في حبه قلبي يعاني...


ونظل على هذا الحال...


يوم وراء يوم على نفس المنوال...


يعاكس كلانا الأخر واتفاق المشاعر من المحال...


ولكن محتوى رسالته مختلف اليوم...


يشغل كثيرا بالي ويبعد عن عيني النوم...


قد كتب ( يبدو أني أحبك )...


لما يعترف بها ويجعل ليلي يطول...


وقصتي ترتبك يمينا ويسارا تجول...


وقصيدتي تصرخ باللامعقول...


ما رأيك قلبي وماذا يا ترى ستقول...


أخبرني فأنا لا أعرف الى ماذا أموري تؤول...


هل أناضل أم أرفع رايتي لأنه اليك..


قد يستطيع الوصول...


ترى ماذا سيكون رأي قلبي في تلك الرسالة .. بعد خضوعه لذلك الصراع الداخلي .. وهل سيقبل بها أم سيركض بي بعيدا لأبقى (طريدة الحب) تابعوا ذلك في الجزء القادم .


بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2017, 11:32 AM   #8
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي سيلفادور دالي.. بقلمي







من يوم تلك الرسالة وأنا أبتعد بقلبي عن ذلك المغرور وأتهرب من لقاءه , ولكني وجدت أن ذلك يحرجني معه خاصة وأنه لا يتوقف عن السؤال عني , تساءلت ماذا أفعل ؟؟ حتى كلمتني صديقتي عن وجود مخيم لمدة اسبوع , وقالت لي أنها ستأتي وتأخذني بنفسها كل ما علي أن أجعل السائق يوصلني حيث منطقة تدعى الخليج الأزرق وأنتظرها فيه .. ثم تأتي هي وتأخذني من هناك, ترددت في البداية وذلك لأني لم أخيم من قبل ولكن سأذهب فقط للتخلص من مصادفاتي الدائمة بذلك المغرور, أخبرت والدي فضحك كثيرا قائلا : أنتي تذهبين مخيم!! ولأسبوع !!.. أجبته : أنت ربيتني مدلـلة لذلك أرغب بخوض هذه التجربة . قال متردد :حسنا جربي يوم واحد وسأرسل لكِ السائق ان لم تتحملي . وفعلا ذهبت في اليوم المحدد وكان الخليج الأزرق هذا يبعد عن منزلي ساعتين ونصف ان لم يكن أكثر , وقد سمعت أنه يشتهر بالأشباح, وما ان أوصلني السائق الى هناك حتى كلمت صديقتي فقالت لي انها ستكون عندي بعد ربع ساعة .. أخبرني السائق بأنه يشعر باختناق وقد نسي أخذ دواء الربو من المنزل , فأخبرته أنه لا بأس في تركي والذهاب فلن تتأخر صديقتي , ونزلت من السيارة ورحل , ولكن ما ان رحل حتى تذكرت موضوع الأشباح ذاك , وتلك المنطقة كانت صحراء مع وجود البحر الأزرق الزاهي اللون .. أسرعت وكلمت صديقتي فردت علي مرتبكة لتخبرني أن ابنة أختها الصغيرة قد وقعت وهم يقومون بنقلها للمستشفى , عندها رغم هلعي أخبرتها أنه لا بأس بذلك يجب أن تكون معهم فتأسفت هي وأغلقت بسرعة الهاتف , لأجد نفسي وحيدة في مكان أجهله وأكبر من أن أصفه وصوت البحر هذه المرة لم يكن يساعدني على الهدوء .. كل ما فعلته أني جلست على الرمل أحاول تهدئة دقات قلبي وكلمت والدي في هدوء حتى لا يخاف أو يشعر بأني لست بخير , وبكل هدوء مصطنع أخبرته بالموضوع فقال لي :سأكلم السائق لا تقلقي . وبعد دقيقه كلمني والدي وأخبرني بأن السائق لا يستطيع العودة لأنه متعب جدا ويقود السيارة بسرعة ليصل للمنزل ويتناول دواءه.. ولكن المغرور في طريقه الي وقد أعطاه رقم هاتفي ليتواصل معي وأشرح له موقعي بالضبط , وما ان أغلق والدي حتى اتصل ذلك المغرور قائلا : ذلك أفضل ما حدث لكِ أتعلمين لما ؟؟ لأني أخبرتك أن لا تخرجي وحدك مع السائق . , أحسست أنا وقتها بأنه يشمت بي كما أن كل شيء ضدي وكل موقف وموقف يحرجني معه أكثر وأكثر ويشعرني أني غبية, قلت له : ما ان تصل الى الخليج الأزرق قم بالاتصال علي حتى أخبرك بمكاني . فأجابني بهدوء : لا تنهي المكالمة ., سألته :لما ؟ . قال :لأني أعلم أنك خائفة وتتصنعين الهدوء ,كما أود أن تخبريني هل تعرفين شيئ عن قيادة السيارات ؟ .. أجبته : بالطبع لا أعرف . فقال: جيد سأعلمك في طريق العودة ما رأيك ؟ .. عندها نسيت أمر هلعي وضحكت . فقال : لما تضحكين . فقلت : لا شيء . فبقي يسألني عن ما أحب وأكره ويحكي لي عن مواقف مرت به وعن تفاصيل في حياته , كنت أستمع له وعرفت في داخلي أنه يحاول تهدئتي واشغالي بالبقاء معي بصوته حتى يصل الي , وما ان وصل حتى تأكدت بأنه كان مسرع جدا لدرجة أنه وصل في ساعه ونصف تقريبا , وعندما خرج ووجدني .. كنت جالسة وسط الرمل وقد ملأ الرمل جبهتي فقد أعتدت حين أرتبك أن أظل أحك جبهتي بشكل ملحوظ , وحين رأيته واقف أمامي بدأت دموعي بالسقوط لا أعلم هل هي دموع راحة أم خجل أم ارتباك كل ما علمته اني بكيت كطفلة .. فجلس أمامي يزيل الرمل من جبهتي وقال: هل يلبسون الناس فساتين في المخيمات !!. فقلت : ما أدراني لم أزر واحدا من قبل . فقال : حقا .. اذن ما رأيك أن نجرب واحدا فلا أظن أننا نستطيع الرحيل الآن بما أني متعب من الطريق . , وفعلا أخذ يفتش بين الأشياء التي أحضرتها أنا ورتب المكان .. كل هذا وانا صامتة وسط الرمل حائرة في تصرفاته وفي خجلي من تصرفاتي , حتى سحبني وأجلسني على السجادة التي قام بفرشها وقال : هل من الممكن أن أسألك سؤالا لا يعجبك؟ .. فأجبته : تفضل . فقال : لما انفصلتي عنه ؟ أقصد ذو الجبهة الواسعة . فأجبته : كنت دوما أعتقد بأنها غلطته لأنه أناني ولكن في الحقيقة هي غلطتي أنا . قال : كيف ذلك ؟ . قلت: الرجل بطبعه يحب أن يشعر أن المرأه تحتاجه دوما , ولكني كنت وقتها أعتقد بأنه بحاجتي ويجب أن أبقى بجانبه أساعده أعاونه وأشعره بأن كل شيء على ما يرام وأنه ليس بحاجة لأن يقلق على شيء فأنا سأقوم بحل كل المشاكل حتى شعر هو بأني مثالية جدا وأنه لا يملك ما يستطيع تقديمه لي . , فقال: وماذا تحتاج المرأة برأيك ؟. فقلت : ربما الأمان . , سكت قليلا ثم قال : اممم هل أشعرك أنا بالأمان ؟ . , نظرت له وقلت مرتبكة: آآآآ هل ستعلمني القياده حقا ؟ .. فابتسم وقال : نعم سأفعل ان أردتي . أجبته : لا أنصحك بأن تفعل . فقال : لما ؟ . قلت: لأني في آخر مرة أردت تعلم القيادة رشوت السائق حتى يدعني أدخل سيارة والدي الفارهة الى المرآب ولكني ربما تحمست قليلا حتى أدخلت المرآب في مجلسنا العائلي. , فأنفجر ذلك المغرور ضحكا وقال : حقا !! وماذا فعل والدك؟. قلت : لا أعلم فقد اختفيت شهر عن نظره .. فضحك بشدة وقال : لا أعتقد أني أكره كثيرا فكرة السائق ههههههه . ثم أكمل: حسنا دوري في السؤال : ما أسوء هديه حصلتي عليها . , أجبته: عطر. . قال : كثير من الناس تهدي العطور . , قلت : وحين يبتعدون يبقى عبير ذلك العطر يحرق دمك . , سكت قليلا ثم انفجرقائلا : أنت تظلميني بذنب لم أفعله لما تبتعدين عني ولا تسمحين لي أن أحبك ودوما تذكرين لي الماضي, أحقا لن تعدلي معي وتعطيني فرصه ؟؟ .. سكت كلانا ورأيته يحاول أن يتمالك غضبه بأن يقوم ليبتعد عني قليلا .. عندها شعرت أني لا أريده أن يبتعد فحقا أشعرني وجوده بالأمان فأخرجت ورقة من دفتري وقلم وكتبت: ردا على رسالتك تلك سأجيبك بطريقتي .. وحاول أنت التخمين :


أهداني مره عطر...


ومضى زماني ومر...


ومازلت حين أتنفس ذلك العطر...


أشعر أن قلبي يتذوق المر...


شعرت عندها أن كل صباح .. بدون نسيم سيمر...


وأن حياتي لم يعد فيها شيئا يسر...


وأن حلمي من واقعي أخذ يفر...


لم يعد يراني أحد...


ظن الكثير و حتى البعض...


أني مجرد خيال يمشي و ظلاله خلفه يجر...


و جاء غيره ..


و بدل رماد الماضي بالزهر...


وبين يداي وضع قلبه وبراحتي أمر...


كتب وعوده لي وحلف بزخرفة حياتي مدى الدهر...


فتأكدت بأني معه..


لن يستطيع لا قبله ولا بعده غير خالقي..


أن يملك لي الضر...


كلمه فرت من كلماتي دوما وضاعت بين النثر...


لم أقولها خفاء يوما ولا حتى جهر...


ربما في يوم تشكل حروفها وبين عباراتي تظهر...


تخيفني ..


ولكن حروفها من سجن شفتاي تهرب لتنثر...


فاحترمها .. لأني لا أمزح في مشاعري ..


ولا حروف كلماتي على التشكل تجبر...


قبلك.. قد اختنقت بسلفادوردالي...


وكان عبيره يشتت جروحي لليالي...


وفي وجودك أصبحت حدائق عمري بعطر الورد تزهر...


فلا تتركني صحراء سماؤها بعدك أبدا لن تمطر...


ذلك هو ما كتبته .. ثم قمت بثني ورقتي تلك حتى صنعت منها طائرة ورقية ورميتها حيث يجلس بعيدا عني ,فتح تلك الورقة وقرأها وأعتقد أنه فهم عندها ما عنيت تلك الكلمات .. فابتسم لي من بعيد فصرخت قائلة له : لم أقل شيئا ولا تعتقد أني سأتساهل معك , أنت فقط ستأخذ فرصتك وأنا فقط لن أتهرب منك وأيضا يجب أن تقبل قراري أيا كان.. يومها بقينا حتى استراح قليلا ثم عدنا ادراجنا من حيث أتينا .. فماذا بعد ؟؟.


بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-28-2017, 11:47 AM   #9
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي








منذ أن وعدت ذلك المغرور أن لا أتهرب منه وأنا أحاول الوفاء بوعدي , فهو أحيانا يكلمني على هاتفي النقال ولكني أحاول التهرب من أن أجيب عليه ولا أعلم لماذا ! , وذلك كان يجبره على مراسلتي بالرسائل النصيه فقط وأجيبه دوما بشكل مختصر , حتى صادف يوما أن أرسل لي رساله على هاتفي يسألني : أين أنتي ؟ هل من الممكن أن تردي على مكالماتي ؟. , وقد كنت في احدى محاضراتي في الجامعه , فأرسلت له قائله: انا مشغوله الآن . , فرد على رسالتي قائلا: أتمنى يوما أن أراكي فتاة مرحة ككل الفتيات ليست تلك الفتاة الجادة جدا. , كلماته تلك ضايقتني فأنا أبدو أحيانا مغروره , وأيضا مدللة , وأيضا انطوائية .. حسنا أعترف أنه محق , فهو حقا منذ أن عرفني وأنا مملة وجادة ولم يرى بي أي جانب سوا الجانب المستسلم دوما للدموع , لذا قررت يومها أن أغير نظرته تلك ولا أعلم لما أردت ذلك !! , لكن حقا لا أحب أن يراني فتاة مملة وأحترف النكد , فبطبيعة الحال أمتلك جانبا لم يراه بعد .. وفي طريق عودتي للمنزل كنت أفكر بكلماته طويلا وأعيد قراءة رسائلي الجادة والمملة , وما ان وصلت الى منزلي حتى قمت بكتابة رسالة محتواها الآتي :

أشك أحيانا بأنه مجرد انسان ...

ليس بعادي ولا بخارق ولكني أحترمه وأشعر اتجاهه بالأمان ...

هكذا فرض نفسه علي وهكذا أهدى لحياتي الألوان ...

ان تسألوني عن تواجده الآن ...

فأنا أنتظره الى أن يحين الأوان ...

فأعتذر له عن رساله كانت تبدو كعجوز بلا أسنان ...

على عجله من أمرها مملة ...

في كلامها كم هي دوما مقلة ...

ان أسأءت اليها تهان ...

وان أعطيتها خيرا قالت عنه احسان ...

فسامحني على رسالة أظهرت جمودي ..

وأخفت بين طياتها قلب يحمل لك الكثير من الامتنان ...

وأتبعت تلك الكلمات قائلة : قابلني في الثامنة والنصف مساءا في حديقة منزلي وشكرا . ثم أرسلت رسالتي النصية تلك بواسطة هاتفي وماهي الا ثواني حتى راسلني قائلا : ههههههه حسنا أيتها العجوز موعدنا في الثامنة والنصف , وعفوا . أعددت يومها العشاء بنفسي فكان بسيط جدا ولكني حاولت بجهد ابقاء كل شيء مجهز بشكل أنيق وتحت السيطرة , وحين أردت أن أختار ما أرتديه , تذكرت أنه يكره القصير واننا سنجلس في الحديقه حيث امكانية مرور العاملين بالمنزل لذا حاولت بشده تنفيذ كل تعليماته بشأن ما لا يعجبه بي , وما ان أصبحت الساعة الثامنة والنصف تماما وجدته قد وصل بالفعل , فطلبت منه الجلوس على المائدة التي أعددتها في الحديقة فسألني متفاجئ : هل هناك أحد غيري ؟. , فأجبته : لا . , قال : اذن هذا العشاء كله لي ؟. , أجبته : نعم تفضل لقد اعددته بنفسي . , عندها رأيته يأخذ الشوكة والسكين ويبدأ بالأكل قائلا : حقا!! ينتابني الفضول لتذوقه . , ابتسمت له عندها فعاد يسألني : هل حقا أعددتي هذا بنفسك ؟ . , أجبته : نعم لماذا انت متفاجئ هكذا ؟. , قال: لا يبدو أنك من الفتيات اللاتي يعرفن الطبخ . , أجبته: أبي دوما يقول لا تستغرب شيئا من عسراء . , رد عندها : ألأنهم عباقره؟. , أجبته : لا بل لأنهم يملكون روح شريرة , لذلك كانوا يقومون باعدام كل شخص أعسر في العصور الوسطى لاوروبا . , عندها ضحك بشده ثم قال : حسنا استطعتي اقناعي . بعد العشاء طلبت منه قائلة : هل من الممكن أن تأتي معي؟. , قال: بالطبع الى أين؟ . , فأجبته : الى عالمي الخاص. , وأخذ يتبعني حتى وصلنا الى صالة كبيرة كنت أحتفظ بها في نهاية حديقة المنزل , سألني: ما هذه؟ . , فأجبته وأنا أستخدم جهاز التحكم لفتح أبواب تلك الصالة : صالة الضيافه ولكني حولتها شيئا آخر. , وما ان دخلنا وأغلقت الباب حتى قلت له : هي صالة مجهزة بمسرح منزلي وجهاز كاريوكي وكل ألعاب الفيديو الالكترونية الخاصة بي , كما أن صوت تلك السماعات هناك كافي لإيقاظ حي كامل, لذا جميع النوافذ هنا الكترونية الصنع عازلة للصوت الا تلك النافذة هناك الشيء الوحيد اليدوي. , قال: لما هذه فقط ؟. , غمزت له قائلة : ستعلم قريبا ..المهم هل انت مستعد لأفوز عليك ؟. , قال: تحلمين أيا كانت اللعبة. , حينها شغلت جهاز الكاريوكي وقلت له: الجهاز يختار الأغاني بشكل عشوائي . .. ولكني كنت أملك جهاز التحكم , فكنت أختار لنفسي الأغاني العربية وأختار له الأغاني الهندية, وكنت أموت ضحكا حين أراه يحاول مجاراة كلمات الأغنية , حتى انتبه لي مره وانا اخرج جهاز التحكم فنظر لي بنصف عين قائلا : قبضت عليكي بالجرم المشهود أخرجي ذلك الجهاز يا غشاشة بسرعة . , ضحكت عندها حتى شعرت أني سأسقط أرضا وقلت له : شعرت للحظة أنك ستتحول الى اميتاب باتشان. , فأمسك يدي بقوة وقال : يجب أن تعاقبي لغشك . , فصرخت: حسنا حسنا اترك يدي آلمتني . , فرد قائلا : لن أتركها حتى تعديني أنك سترضين بالعقاب . , فقلت : لن أعدك حتى أعرف ماهو ؟!! . , فزاد من قبضته على يدي وقال : عديني أولا . , فأجبته : حسنا أعدك , اترك يدي. فأخذ جهاز التحكم وبدأ يبحث بين الأغاني وقال لي: عقابك سترقصين معي على الأغنية التي سأختارها فقد كنت أرغب بذلك منذ أول لقاء بيننا , وأعتقد أنك تعرفين الباقي . , فقام باختار اغنية (ايدي في ايديك لمحمد حماقي) وبدأت أرقص معه عليها , وكنت أتحاشى النظر لعينيه لأنه بقي ينظر لي بشده ويردد الكلمات مما أصابني بالتوتر , حتى رفعت عيناي له وقلت: هل من الممكن أن أقول لك شيء ؟ . , فقال: ماذا؟ . , قلت : انتهت الأغنية منذ دقيقة تقريبا وما زلنا نرقص . , فأجابني : ما رأيك أن نتظاهر بأنها لم تنتهي بعد؟؟ . , فأردت أن أرد عليه ولكن سبقتني توقعاتي حين انطفأت الكهرباء في المنزل بأكمله , فقلت ضاحكة : حسنا الآن انتهت الحفلة. , فسألني: ما الذي حدث ؟ . , قلت: ضغط الكهرباء في هذه الغرفة عالي , لذا كلما استخدمتها تنقطع الكهرباء عن شارعنا بأكلمه.. والمضحك أن لا أحد يعرف أني السبب , خاصة ان أبواب هذه الغرفة الكترونية بمعنى لو أني السبب فكيف سأخرج من هنا؟؟؟؟ . , فرد بسرعة : وكيف سنخرج من هنا ؟. , أجبته : لذلك هناك نافذتي اليدوية.. أتسلل منها عادة عائدة لغرفتي متفاجأة كيف يقطعون الكهرباء عن شارعنا دوما ما هذا الاهمال ؟! ههههه . , فرد ضاحكا: حسنا لن أستغرب شيئا من عسراء . , تسللنا يومها من النافذة اليدوية تلك وقبل أن يرحل قال لي : أشكرك هذا اليوم كالحلم بالنسبة لي , صنعتي لي العشاء, ورقصتي معي , وعرفت مكانك الخاص .. أتمنى لو لم ينتهي هذا اليوم أبدا . , فابتسمت بمرح وقلت: ارحل قبل أن يكتشفوا اني السبب . , فقال : حسنا ولكن لا تنامي قبل أن تردي على مكالمتي فأنا أود أن أقول لك تصبحين على خير اتفقنا؟ . , أجبته : اتفقنا . عدت لغرفتي , وحين أردت النوم بقيت أنتظر مكالمته حتى غفت عيناي دون أن أشعر , لأحلم بـما أزعجني وأيقظني قلقة غاضبة مرهقة من حلمي ذاك , ومستغربة تلك المشاعر التي انتابتني.. ليتصل علي ذلك المغرور في تلك اللحظة فأرفض الرد عليه وأغلق هاتفي ترى عن ماذا كان حلمي؟ :


شاحبة العينين متعبة ...

قد سكنت جفوني هالات الغرام ...

صفراء الوجه مرهقة ...

أقلق ليلي ذلك المنام ...

فتاه بالجمال مشبعة ...

طويله سمراء ممشوقة القوام ...

ترقص وتضحك كم تبدو مذهلة ...

وذاك المغرور ينظر اليها كالأصنام ...

وانا في تلك الزاوية مبهمة ...

تدور في رأسي ألف علامة استفهام ...

هل أبعدها وأبعده ؟؟ ...

هل أقتلها وأقتله؟؟؟ ...

متى ينقلب حلمي للحظة انتقام؟؟؟؟ ...

فأيقظني قهري غاضبة ساخطة عليه ...

ولم أستطع بعدها أن أنام ...

شاحبة العينين متعبة ...

قد أسقطت دموعي بعض الأحلام ...

ترى هل تلك كانت غيره فعلا ؟ وهل سيتوقف جنوني وعنادي مع الحب هنا؟ أم ترى ماذا سيفعل ذلك المغرور معي ليروض قلبي ويمتلكه؟؟ وهل سيخضع قلبي قريبا أم سأظل طريدة الحب ؟؟؟؟؟.. تابعوني فلم يتبقى من حكايتي الكثير.


بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
قديم 04-28-2017, 12:25 PM   #10
سيدة القصر


الصورة الرمزية سيدة القصر
سيدة القصر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2015
 أخر زيارة : 02-01-2023 (11:48 PM)
 المشاركات : 450 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي






في اليوم التالي بعد تلك الليلة ذات الحلم الغريب , استيقظت أتساءل هل جننت أنا؟؟ لما لم أرد على مكالمته ؟؟! يا الهي ما دخلي أنا ان كان يرقص مع غيري أو ينظر لاحداهن ,, اااااااااااااه سأدفن رأسي بين وسائدي لا أود أن أستيقظ .. ولكن ذلك لم يجعلني أنام أو حتى أنسى لذا استسلمت يومها وقررت النهوض وتناول القهوة بالحديقة , لعل ضوء الشمس يشتت طاقتي السلبية المسيطرة على عقلي .. وحين كنت أتناول قهوتي بهدوء في محاولة للاسترخاء .. وضعت رأسي على الطاولة وأغمضت عيناي .. ثم سمعت صوت أحدهم يقول : لم تتغيري توقعت أن أجدك هنا . , رفعت رأسي ونظرت اليه نعم هو خطيبي السابق .. عندها صدمت , جلس أمامي فقلت له بهدوء استغربته كثيرا : ان كان لديك عمل مع والدي فهو ليس موجود الآن . وقمت بسرعة متجهة الى داخل المنزل فأنا لا أود رؤيته و تواجده لا يعني لي شيئا .. لكنه فاجأني حين ركض بسرعة وأمسك بي بقوة وقال : أعلم أنه غير موجود فانتظري أود أن أتحدث معك انتي . قلت : اتركني ليس هناك ما أتحدث به معك . , عندها سحبني بقوة محاولا اجباري على الجلوس .. كنت عندها أحاول الفرار منه وجعله يتركني ثم فجأة وجدت خطيبي السابق يسقط أرضا لأستوعب أن ذلك المغرور قد قام بلكمه على أنفه وكان يستعد لضربه , ولكن والدي عندها أمسكه وأبعده عنه , ثم بدأ يصرخ على خطيبي السابق ويسأله كيف يأتي للمنزل بهذه الطريقة , وبدأ الصراخ يعلو وكلا من المغرور وخطيبي السابق يقف في مواجهة الآخر يود ضربه , ووالدي أيضا منفعل بشده .. وانا أنظر لا أعرف ما الموضوع كيف دخل خطيبي السابق هنا ؟؟, وكيف حضر ذلك المغرور ووالدي فجأة .. حتى صرخت طالبة من والدي سماعي , وحين نظر الي قلت : ابي لقد أتى ليتحدث معي فحسب هل من الممكن أن تتركوني معه لحظة .. لحظة فقط لا أكثر , أرجوك أبي اسمحلي بلحظة فقط لن أبتعد, هناك عند تلك الشجرة أمامك . , نظرت للمغرور وقتها لأجد عينيه تود قتلي فتجاهلت نظراته .. ووالدي نظر لي وكأنه يقول لا تخذليني .. وأما خطيبي السابق فكان ينظر لهم بفخر وكأني نصرته عليهم . حين ذهبت للتحدث معه في تلك اللحظة لمحت ذلك المغرور يخرج من المنزل دون النظر الي حتى .. شعرت عندها كأن قلبي يرحل معه.. وكان خطيبي السابق يحاول التحدث معي وانا نظراتي معلقة تلاحق ذلك المغرور حتى خرج من البوابة .. ثم انتبهت لخطيبي السابق وهو يقول : انا ما زلت أحبك دعينا ننسى الماضي, فأنتي تحبيني, وانا متأكد أنك لا تودين الزواج بذلك المتعجرف.. فقد سمعته اليوم يتحدث مع والدك بأنه يود خطبتك و لم أحتمل أتيت لهنا فورا , حاولت أن أنساك بخطبتي لتلك المرأة التي رأيتها معي بالحفل ولكني لم أستطع ذلك.. أعدك سأنفصل عنها.... , كان يتكلم ويتكلم وكأنه بعالم آخر حقا لم أعد أستمع له .. شعرت أن جسمي بارد وقلبي بارد كأن عروقي توقفت عن النبض ثم قلت بهدوء شديد :

كنت تسألني دوما لما أنا مهمله في مشاعري معك...

كنت تنتقدني وتهملني ولا تسمعني وتجبرني أن أسمعك...

دعني أتكلم قليلا أعترض ..أثور.. وأمنعك...

هل ذلك ممكن ؟

سكت وقتها .. ولأول مره أتكلم ولا يهمني رضاه وأقول :

مللتك ...

لم أعد أريدك ...

سئمت وقتي معك ...

وما عاد يهمني جديدك ...

بعدما عرفته.. نعم نسيتك ..

كلامك جملة وتفصيلا أراه الآن .. استعراض عضلات وتمثيل مسارح...

نظراتك لي لا تتعدى اعجاب بجمال أنثى مع تناسق الملامح...

ألا تذكر أسبابك؟؟؟.. تفكيري مجرد دين وعقل ناقص..

ورأيي بدون طعم كم هو مالح...

صوره تود الاحتفاظ بها .. أو تمثال لا يخرق في حياتك القوانين و اللوائح... ا

عذرني فجمالي لا يخلو من العبقرية التي على التخلف لا تسامح...

مللتك... ولذا أهملتك...

فلا تمارس هنا سطوتك... وابتعد..

ولا تسألني ماذا تبقى لي من ذكراك ....

كتبتك حتى أصبحت أقلامي في أناملي أشواك ....

لم أحبك.. لكنك قصتي الوحيده فكيف أنساك ....

لذلك قررت أن أسافر معه بقلبي بعيدا عن هواك ....

فلا تظن أن خيالك باقي في جفني يرسم ملامح محياك ....

هجرت النوم .. فما عاد لجفوني ألوان تحتضن صورا لدفاك ...

ابتعد ...نعم ابتعد ...

فلم يعد في قلبي اليوم معنى للحنان .. كلما اقتربت منه يرتعد ...

ولا تسألني ..

حقا لا تسألني ..

ولا تحاول بنظراتك أن تغمرني ....

وعن ماض لا أذكره رجاءاً لا تكلمني ....

فقط أعذرني ... وابتعد .




بعد قولي تلك الكلمات رأيت نظرة ذهول في عينيه , التفت حينها تاركة اياه خلفي .. نعم اعتقدت أني أحبه يوما لدرجة الجنون حتى تركته حائرا اليوم لا يصدق أني أعطيته ظهري ورحلت , حتى أنا لم أصدق ذلك .. ورغم مزاجي المتعكر يومها الى أني لاحظت أني في غير ذلك المغرور لم أستطع أن أفكر . ومضى أول أسبوع كبيس جدا في حياتي لم أسمع خلاله صوته, ولم ألمحه أبدا , شعرت بالضياع وبفراغ موجع ,, وكنت كلما رن هاتفي أركض ظنا مني أنه هو, وكلما وصلتني رساله أسرعت بفتحها عله هو .. وكان غروري يمنعني من السؤال عنه .. وأيضا والدي توقف عن الحديث عنه .. حتى ذلك اليوم الذي رأيت أحدهم يتحدث الى حارس البوابه ثم يرحل, فذهبت وسألت الحارس: من هذا وماذا يريد ؟؟. , فأجابني بأن ذلك المغرور مريض جدا, وهذا الذي رأيته يكون صديقا له ويود من الحارس أن يحضر له بعض المسكنات والأدويه التي كتبها الطبيب .. عندها جننت , أخذت أدور في المنزل لا أعرف ماذا أفعل , حتى قررت أن أنفي غروري وأذهب لرؤيته , ولكني كنت أخاف أن لا يفتح لي لأنه غاضب مني, فلم أنسى نظرته تلك منذ آخر مرة , لذا أخذت مفتاحي البديل لمنزلي الذي يسكن به .. وفعلا ذهبت ودخلت , وحينما كنت أتوجه باحثة عنه في ذلك المنزل, سمعته هو وصديقه ذاك يتحدثون عني .. وحديثهم ذلك جعلني أعود لمنزلي لأستخدم نفس أسلوبهم, وهذا بالضبط ما حدث بيني وبينهم :


مرت أيامنا في عناد ...

أنا أبعده وهو كم يبدو في حبي جاد ...

حتى اختفى لمده ...

فأقلقني لأني لم أعتاد على صده ...

سألت عنه سرا وكأني لم أسأل ...

وعرفت أنه مريض فلم يستطع قلبي أن يجهل ...

ذهبت اليه خائفة عليه مربكه ...

وقبل أن أدخل سمعت البعض يحكي عن حيلته المحنكه ...

يود أن يعرف ما ان كنت أحبه أم أني على ذبح قلبه موشكه ...

فعدت الى منزلي وتظاهرت بالاغماء ...

جن هو وأتى يركض ليراني في ليلة ظلماء ...

ورأيت الخوف قد أهدى جفونه بعض الهالات السوداء ...

فنظرت له نظرة تعلوها ابتسامة استهزاء ...

وقلت بغرور يبدو أنك تحبني حد الاعياء ...

فتوقف عن الغياب والتظاهر والا ستتوتر بيننا الأجواء ...

وعندها ستصيبني ألف عله وعله ولن تجد لي أبدا دواء ...



صرخ يومها بي قائلا : لما تفعلين بي ذلك ؟ لما تعذبيني ؟ اقترب فتبعديني , وأبتعد فتعيديني .. ماذا تريدين؟ أنا أحبك فلما على قلبي تتمردين ؟؟. , عندها فقدت السيطره على لساني وصرخت : أتظن أني لا أحبك أيها المغرور؟!! أنا أيضا أحبك فلا تحاول التظاهر بالمرض مره أخرى . وقتها عمت لحظة صمت طويله .. هو مذهول , وأنا مرتبكه لا أعرف كيف أتدارك الموقف!! ترى ماذا سيحدث في تلك اللحظه المربكه بيني وبين ذلك المغرور ؟؟ وكيف ستكون ردة فعله بعد اعترافي لأول مره بحبه ؟ وماهي النهايه ؟ تابعوا ذلك في الجزء الحادي عشر والأخير من طريدة الحب .


بقلمي

سيدة القصر

(سارة بنت طلال)


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الحب , النثرية , بنت , بقلمي , سلسلتي , سارة , طلال , طريدة


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 05:23 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2024 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. تصميم
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas